أبلغت شركة فورخاس تورس -وهي أكبر شركة لصناعة الأسلحة في أمريكا اللاتينية- الجهات المنظمة للأوراق المالية في البرازيل يوم الخميس بأنها لم تخطر المستثمرين عن بيع مزعوم لأسلحة لمهرب يمني معروف لأن الشركة لم تكن متهمة في القضية.
وأكدت تورس يوم الاثنين تقريرا نشرته رويترز ذكر أن مسؤولين تنفيذيين اثنين بالشركة وُجه لهما الاتهام فيما يتعلق بصفقة في 2013 أُرسلت بموجبها أسلحة للاستخدام في الحرب الأهلية اليمنية وقالت الشركة إنها طرف معني فقط بالقضية.
وسألت هيئة الأوراق المالية (سي.في.إم) تورس يوم الاثنين عن سبب عدم إرسالها في السابق إخطارا بشأن الأمر.
وكتبت تورس تقول “في تلك المرحلة لم تر الشركة أن نشر (الإخطار) ينطبق على هذا… نظرا لأن الشركة لم تكن طرفا في القضية.. التي حسمتها المحاكم بشكل نهائي وفي المرحلة الأولية ضد أطراف أخرى.”
وتراجعت أسهم تورس أكثر من اثنين بالمئة في أوائل التعاملات قبل أن تتعافى وترتفع اثنين بالمئة مجددا يوم الخميس. كان السهم قد هبط ثمانية بالمئة يوم الثلاثاء مسجلا أسوأ خسارة يومية له في 16 شهرا.
You may also like
أربعة رادارات “سنتينيل” التكتيكية هدية من أميركا للاتفيا
السعودية تكشف عن صناعة أول طائرة استراتيجية بلا طيار
منظومة “باستيون” الصاروخية تدخل الشهر القادم الخدمة العسكرية في الشرق الروسي
الاباتشي البريطانية تزيد من قدراتها القتالية بعد نجاح تجارب البريمستون عليها
مقارنة بين “أم القنابل” الأميركية و”أبو القنابل” الروسية
MBDA توقع عقدا بقيمة 689 مليون دولار لتزويد بريطانيا بصوايخ متطورة
Latest Posts from
مفاوضات الدوحة تترنح ما بين اوهام النصر الكامل وواقع الفشل الاستراتيجي
لبنان يتبلغ وضع “قانون قيصر” (سيزر) موضع التنفيذ